العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل بالممتلكات (سيارات، أثاث، حاسوب، إنترنت) التي اشتريتها بمال الرشوة، وهل أتصدق من مالي الحلال عن أصحاب الأموال أم أبيع السيارات وأنفق مالها، وما حكم استخدام الحاسوب الذي اشتريته بمال الرشوة، مع العلم أنني تبت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يلزمك في تقدير المال الذي أخذته رشوة وصرفه لمستحقه، ولو ببيع ممتلكاتك، وإذا لم يكفِ الثمن بقي في ذمتك. فإن تمكنت من السداد دون بيعها فلا يجب عليك ذلك. وإن عرفت أصحاب المال وسامحوك برئت ذمتك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70486
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي