العودة إلى البحث
السؤال

هل أكون آثمة إذا رفضت أن تستعمل أختي أدواتي الخاصة مع العلم أنها تمتلك مثلها ولا تحافظ على الأشياء، وهل أعد بذلك ممن يمنعون الماعون؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم في منع إعارة اللابتوب، ولا يعتبر هذا من منع الماعون الذي رهَّب الشرع منه. فقد ذكر أهل العلم أن ما تجب إعارته، ويأثم من منعه، هو ما اضطر إليه المستعير، أو احتاج إليه حاجة ماسة، وذهب أهل العلم إلى أن الماعون الذي توعد الله على منعه في سورة الماعون هو المفروضة، وقال بعضهم هو عارية متاع البيت الذي يتعاطاه الناس فيما بينهم.

وأما إعارة المصاحف والكتب العلمية التي يحتاجها الناس، فقد تجب إذا توقف عليها إنقاذ معصوم، أو كانت ضرورية للمستعير، بشرط ألا يتضرر المُعير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187740
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي