هل الخسارة في مشروع برأس مال مختلط (حلال وحرام) تعتبر تطهيرًا للمال الحرام، أم يجب التصدق بما اكتسب من الحرام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما خسره الشخص من مال بسبب فشل المشروع لا يسقط عنه المطالبة برد ما أخذه من المال العام، بل يظل دينًا عليه ويجب رده إلى الجهة التي أخذها منها. لا يجوز التصدق بهذا المال ما دام يمكن إيصاله إلى أصحابه مباشرة أو عن طريق وسيط، لقوله صلى الله عليه وسلم: "على اليد ما أخذت حتى تؤديه". وفي حال اختلاط المال ، يجب إخراج . وإذا كان المال المأخوذ حرامًا (كأن يكون ربا أو أخذ ظلمًا)، فيجب رده إلى صاحبه، فإن تعذر وجوده، يتصدق به عنه. وإذا التبس الأمر ولم يعرف قدر الحرام، فليتحرى قدر ما يجب رده ويتصدق به عمن ظلمه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104703
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 104703
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي