العودة إلى البحث
السؤال

هل المطالبة بالتعويض عن الأضرار المادية والأدبية الناتجة عن مماطلة في الالتزامات التجارية والمدنية، أو عدم سداد الديون، أو عدم تسليم المبيعات، أو عدم تسليم العقارات بعد سداد الأقساط، تُعد من الربا المحرم؟ وهل يُعدّ كتابة هذه الدعاوى للمحكمة إثماً على المحامي الذي يعمل في مكتب محاماة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمحامي المطالبة بزيادة على الأصلي، باستثناء المصاريف المترتبة على مماطلة المدين، مثل أتعاب المحاماة ومصاريف التقاضي والتنقل. ولا يجوز للمحامي أن يطلب من المحكمة إلزام المدين بتعويض جائر شرعًا، حتى لو طُلب منه ذلك، لأنه بذلك يكون معينًا على الإثم والعدوان، وقد قال تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
195943
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي