العودة إلى البحث
السؤال

هل لا يزال على المديون حق لصديقه الذي أقرضه مالًا، وتسبب بكسر في يده خلال شجار بينهما بعدما طالبه بالمال، علمًا أن المديون لا يستطيع مواجهة الصديق أو عائلته؟ وهل يُعدّ من المتخاصمين الذين استثناهم الله في ليلة النصف من شعبان ويومي الاثنين والخميس، من يكتفي بالسلام والمصافحة مع صديق تشاجر معه دون تبادل الحديث، حتى لو لم تعد هناك فائدة من مصالحة أو مصادقة بينهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب ردّ مال الصديق الأول أو استحلاله منه، وطلب المسامحة منه على المماطلة في أداء الحق، إلى الله من الظلم، وطلب مسامحته على الضرب وكسر اليدين، وإرضاؤه شرعًا، ولا ينبغي الخوف من مواجهته، ويمكن إدخال مصلحين بينهما. أما الصديق الثاني، فينبغي طلب المسامحة منه، ولا يجوز الهجر بين المسلمين فوق ثلاث ليالٍ، إلا في حالات شرعية. ويكفي في ترك الهجر إلقاء السلام وردّه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179997
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي