العودة إلى البحث
السؤال

أيهما أفضل وأكثر أجرًا: صلاة قيام الليل في المنزل بخشوع أكبر ثم الذهاب للمسجد، أم صلاتها في المسجد قبل الفجر مع فضل الصف الأول وقلة الخشوع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فعل النافلة في البيت أولى وأفضل من فعلها في المسجد، فإن انضاف إلى ذلك بصلاتك النافلة في البيت، فالذي ينبغي هو أن تصلي ما تشاء من القيام في بيتك؛ لأنه أدعى ، وأبعد عن ، وأقرب لحصول الخشوع، وإذا أذن للصبح كذلك أن تصلي النافلة في بيتك، ثم تقصد المسجد لتدرك فيه، وفضل الله واسع، والعبد يدرك بنيته ما قد لا يدركه بعمله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139781
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي