العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في العمل الذي يتعارض مع أوقات الصلاة ويمنع العامل من أدائها جماعة أو منفردة، مع قلة فرص العمل المتاحة ووجود عوائق شخصية تزيد من صعوبة إيجاد عمل آخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: لا حرج في أداء بمكان العمل وترك الجماعة بالمسجد، خاصة مع منع صاحب العمل، لأن صلاة الجماعة سنة غير واجبة عند ، ويجوز التخلف عنها لخوف ضرر في المعيشة.

ثانياً: يجب أداء كل صلاة في وقتها المحدد شرعاً، ولا يجوز تأخيرها بسبب العمل. وإن مُنعت، فيجوز لك الجمع بين الصلوات المشتركة (الظهر والعصر، والمغرب والعشاء) أو ، بشرط ألا يكون عادة.

ثالثاً: إذا كنت جنباً ولم تجد ماءً ، أو مكاناً للاغتسال، أو كان الجو بارداً، فيجوز لك والصلاة.

رابعاً: إذا منعك صاحب العمل من الصلاة مطلقاً، والوقت لا يسمح بالجمع، فيجب عليك أداء الصلاة، ولا طاعة له في معصية الله، فإن طردت فالله تعالى سيتكفل برزقك ومخرجك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190128
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي