ما حكم تأخير صلاتي العصر أو العشاء ساعة عن وقت دخولها لأجل إدراك صلاة الجماعة في مسجد يرتاده الناس بكثرة؟
الفعل المذكور جائز لكنه خلاف ، ففاعله لا يأثم لكنه يفوت على نفسه الأجر والمثوبة المترتبة على المبادرة إلى وإجابة النداء، وهو مدعاة للكسل والتخلف عن الجماعة بالكلية، ويفوت بعض المقاصد الشرعية من الجماعة كتكثير سواد المسلمين وائتلاف قلوبهم.
كما أن عدد المصلين في مساجد الطرقات يكون غالبًا أقل من المساجد العادية، مما يفوت أعظم الأجرين لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "صَلَاةَ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَزْكَى مِنْ صَلَاتِهِ وَحْدَهُ، وَصَلَاتُهُ مَعَ الرَّجُلَيْنِ أَزْكَى مِنْ صَلَاتِهِ مَعَ الرَّجُلِ، وَمَا كَثُرَ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى".
هذه المساجد ينبغي أن تترك لصلاة المارة ومن لديهم ظروف عمل ويشق عليهم انتظار الصلاة في المساجد العادية. أما الشخص المقيم الذي يسمع النداء ولا عذر له، فينبغي أن يذهب إلى المسجد مباشرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147844
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 147844
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي