العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الأفضل: أداء صلاة العصر جماعة في العمل، أم الذهاب للمسجد والمخاطرة بفوات الجماعة الأولى أو عدم إدراك جماعة أخرى؟ وفي حال عدم وجود جماعة بالمسجد، هل الأفضل الصلاة منفردًا فيه أم العودة للمنزل والصلاة جماعة مع الزوجة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يلزم الانتظار بالعمل جماعة، لأنه لا يُؤمر بالصلاة قبل وقتها، وهذا الانتظار قد يسبب مشقة. يجوز الانصراف من العمل بعد انتهائه، وإن تيسر الصلاة جماعة في الطريق فذلك هو ما لم يكن فيه مشقة. فإن تعذر ذلك، فالخيار بين الذهاب لمسجد الحي للصلاة جماعة، أو الأفضل الصلاة مع أهل البيت جماعة للحصول على أجر الجماعة. صلاة الجماعة أفضل حتى لو كانت في غير المسجد، وتنعقد باثنين فأكثر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12101
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي