ما هو التوقيت الصحيح الذي يجب اتباعه لأداء صلاة الفجر في منطقة يكون فيها الليل قصيراً صيفاً، علماً بوجود اختلاف بين توقيتين (1:33 و 2:43 بعد منتصف الليل)، وهل يأثم من يترك صلاة الجماعة لبعد المسافة والمشقة الكبيرة في الذهاب والإياب، مع العلم بأنه يصلي الجمعة في المسجد؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب الاعتماد على التقويم الموافق لعلامات دخول وقت الشرعية، فلكل صلاة وقت محدد لا يجوز التقديم أو التأخير عنه إلا لعذر. صلاة الفجر تبدأ بطلوع الفجر الصادق (البياض المنتشر في الأفق الشرقي) وتنتهي بطلوع الشمس. من صلى قبل دخول الوقت لم تصح صلاته وعليه إعادتها، وإن تبين أن تقويماً كان يعتمد عليه يخالف أوقات الصلاة الشرعية بحيث يصلي الفجر قبل وقتها، فعليه جميع الصلوات التي أداها قبل دخول وقتها. ينصح بالسؤال عن وقت الصلاة من أهل العلم بالبلد. وإذا كان المسجد بعيداً ويسبب مشقة، فلا إثم بعدم الذهاب إليه، ويمكن الصلاة جماعة في البيت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82837
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 82837
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي