العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الضوابط الشرعية للأعذار المبيحة لترك صلاة الجماعة، وهل مجرد الوقوع في الحرج يكفي كعذر، خاصة وأن الالتزام التام بصلاة الجماعة يعطل حياة السائل الشخصية ويسبب مشقة لوالديه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دين الله يسر، وما يفعله السائل من تعنيت لنفسه بترك مصالحه خوفًا من فوات الجماعة هو غلو مذموم، فصحابة النبي صلى الله عليه وسلم لم يتركوا في طلب المعاش لمثل هذا، وحث السائل على نبذ الغلو والحرص على قضاء مصالحه ومصالح والديه، فبر الوالدين عبادة عظيمة.

وبيّنت أن السائل إذا أتى المسجد ووجد الجماعة قد صلوا بعضًا فليصل معهم، وإن وجدهم قد فرغوا من فله أجر الجماعة بنيته. وأوضحت أن صلاة الجماعة في غير المسجد كالمعمل أو البيت مع الأهل مجزئة، وأن هناك أعذارًا تبيح ترك الجماعة، كـ: المرض، وخوف حدوثه، والمطر، والوحل، ومدافعة الأخبثين، وحضور الطعام، والخوف على مال أو نفس أو أهل من ضرر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112151
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي