هل الأفضل أداء صلاة السنَّة في غرفة الفندق أم في الحرم عند زيارة مكة والمدينة، وهل يختلف الحكم عن صلاتها في المنزل؟ وهل صلاة الفرض للنساء الأفضل في المنزل أم في الحرم خلال هذه الزيارة، مع العلم أنهم يعتبرون في حالة سفر؟
اختلف العلماء في الأفضلية بين صلاة جماعة في المسجد أو منفردًا في البيت. ذهب الحنفية وأحمد بن حنبل أصحابه إلى أفضلية صلاتها في المسجد جماعة. بينما يرى مالك والشافعي وجمهور أصحابهما أفضلية صلاتها في البيت منفردًا، مستدلين بحديث زيد بن ثابت الذي فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ فَإِنَّ أَفْضَلَ صَلَاةُ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ".
ومع ذلك، فإن القائلين بفضل الانفراد في البيت يشترطون أن يكون المصلي حافظًا للقرآن، ونشيطًا لا يخشى الكسل، وأن لا يؤدي انقطاعه إلى اختلال الجماعة في المسجد، وأن يكون غير آفاقي (أي من أهل الحرمين إن كان في مكة أو المدينة). وفي العصر الحالي، يرى كثير من العلماء أن صلاة التراويح جماعة في المسجد هي الأفضل لعامة الناس، لما فيها من نشاط وحسن صوت الإمام وتوفر الدافع، وقد تؤدي الصلاة في البيوت إلى الكسل عن أدائها.
أما بالنسبة للنساء، فالأفضل لهن صلاة التراويح في بيوتهن، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمْ الْمَسَاجِدَ وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ"، مع جواز ذهابهن للمساجد بشروط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12559
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 12559
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي