العودة إلى البحث
السؤال

هل المسبوق في صلاة الجماعة آثم؟ أم أن التبكير مندوب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أدرك صلاة الجماعة لا يأثم بتأخره، ويفوته من الأجر بقدر ما فاته من ، وقد جاء في الأثر عن أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لابنه عندما فاتته التكبيرة : "لما فاتك منها خير من مائة ناقة كلها سوداء العين". وقد حثت الأدلة على التبكير والمبادرة إلى الصف الأول، وحذرت من التأخر، مثل قوله صلى الله عليه وسلم: "وَلَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلَاةَ" و "لَا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ عَنْ الصَّفِّ الْأَوَّلِ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمْ اللَّهُ". ويفسر النووي "يؤخرهم الله" بأن ذلك يعني عن رحمته وعظيم فضله ورفع المنزل. وقد نبه ابن عثيمين على أن بعض الناس يتأخرون في الدخول في الصلاة حتى يركع الإمام، مما يفوت عليهم وقراءة الفاتحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
117479
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي