هل صحيح أنه لا توبة لمن قُدر عليه، وأن مصير المرتشي إلى النار حتى لو صلى وصام واستغفر، وهل يعتبر ملعونًا ويائسًا من رحمة الله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
باب مفتوح لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها، ومهما عظم الذنب فعفو الله أعظم، مصداقًا لقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". تب توبة نصوحًا صادقة؛ فـ"التائب من الذنب كمن لا ذنب له"، وأكثر من الطاعات، فإن "الحسنات يذهبن السيئات"، واجتهد في الاستغفار لمن ظلمتهم ممن لا تستطيع رد الحقوق إليهم أو منهم. المال يجب أن يُصرف في مصالح المسلمين، على الفقراء والمساكين، ويجوز الانتفاع به بقدر إن كنت فقيرًا. في جماعة واجبة عليك إن تمكنت منها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154153
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 154153
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي