هل صحيح أن عبد الله بن عمر كان يعيد صلاته، وما الأسباب التي دعته لذلك، وهل فعل ذلك غيره؟
لا يعرف أن ابن عمر كان يعيد التي صلاها، بل المنقول عنه خلاف ذلك، فقد روى سليمان بن يسار أنه أتى ابن عمر وهو بالبلاط والقوم يصلون في المسجد، فسأله: ما يمنعك أن تصلي مع الناس؟ فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تصلوا صلاة في يوم مرتين".
وقد وضح العلماء أن المقصود بالنهي هو ألا يصلي الرجل الصلاة المفروضة مرتين على أنها فرض، أما إذا كانت الثانية نافلة أو مع جماعة، فلا يدخل ذلك في النهي، لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في حق من صلى في رحله ثم أتى مسجد جماعة أن يصلي معهم فتكون له نافلة، وكذلك قوله: "إذا بقيت في قوم يؤخرون الصلاة عن وقتها فصل الصلاة لوقتها، ثم إن أقيمت الصلاة فصل معهم، فإنها زيادة خير".
وعليه، فإن ما قد ينقل عن ابن عمر من الصلاة -إن صح- فلعله يندرج تحت هذه الأسباب المسوغة لإعادة الصلاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61112
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 61112
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي