العودة إلى البحث
السؤال

هل يترتب عليَّ إثم لعدم اقتناعي الصلاة خلف زوجي الذي يتصف بصفات سيئة، وهل يُعد دعائي عليه إثمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الظاهر أنه لا إثم عليك فيما فعلتِ، فصلاة الجماعة ليست واجبة في حق النساء، وإمامة الفاسق مكروهة عند أهل العلم وإن كانت صحيحة، فإذا لم تجدي غير زوجك فصلِّي خلفه. دعاؤكِ عليه لا حرج فيه إذا كان لظلمه، مع أن الأفضل تركه. ولا حرج في طلبكِ منه؛ لأن ما ذكرتِ من صفاته التي تغضب الله سببٌ معتبر لطلب الطلاق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
49955
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي