العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز صلاة الشاب جماعة مع أهله في المنزل، أم يجب عليه الذهاب إلى المسجد البعيد الذي يستطيع اللحاق به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أكد الشرع وجوب صلاة الجماعة حتى في حالات الخوف والحرب، مستشهدًا بقوله تعالى: "وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ" [النساء:102]. كما لم يرخص للأعمى تركها إذا سمع النداء، وهمَّ النبي صلى الله عليه وسلم بتحريق بيوت المتخلفين عنها. الذهاب إلى المسجد لمن يسمع النداء، لصلاة الجماعة فضلها عظيم وتفوق صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45466
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي