العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ تقديم وجبة العشاء على صلاة العشاء -مع وجود متسع من الوقت للصلاة، وعدم وجود ضرورة لتأخيرها- من الإعراض والتهاون في أمر الصلاة وتفضيل سائر الأشياء عليها، وهل يصل ذلك إلى حد الكفر أو الإثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صلاة الجماعة فرض عين، وفعلها في المسجد أولى وأفضل، وإن صُليت جماعةً في غير المسجد أجزأت وفاتت فضيلة المسجد. وتأخير عن وقتها إثم عظيم، أكبر من الزنا والسرقة وشرب وقتل النفس، وذهب بعض العلماء إلى كفر تاركها عمدًا. ومن الأعذار المبيحة لترك الجماعة: حضور الطعام والمرء تائق إليه. وتقديم طعام العشاء يتضمن إما إخراج الصلاة عن وقتها وهو من كبائر الذنوب، أو ترك الجماعة، فإذا كانت بك حاجة إلى الطعام فلك رخصة، وإلا فأنت ملوم، وإذا كانت الجماعة في المسجد قد فاتت وصليت بأهلك جماعة في الوقت، جاز ذلك وفاتتك فضيلة المسجد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106035
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي