أين الأفضل أن أصلي: في المسجد الكبير مأمومًا مع عدم الشعور بالخشوع، أم في المسجد الصغير إمامًا أحيانًا مع وجود راحة، رغم عدم استقامة الصفوف؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كنت ستؤم المصلين في المسجد الأقل جماعة، فالأفضل أن تذهب إليه لتحصل على ثواب الإمامة، فالإمام أكثر ثوابًا من المأموم، وتتحقق به منفعة الجماعة له ولغيره، ولما في الإمامة من تحصيل الجماعة له ولغيره. بالإضافة إلى أن الأفضل في المسجد الذي تشعر فيه براحة وخشوع أكبر، حتى لو كان بعيدًا، أفضل من فضل المكان. أما تسوية الصفوف، فهي سنة عند العلماء، ولا إثم في تركها، ولا تؤثر على ثواب صلاتك، ولكن ينصح بتنبيه المصلين على أهميتها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147131
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 147131
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي