العودة إلى البحث
السؤال

في ظل الأوضاع الأمنية الحالية في العراق، هل يُعدّ الذهاب إلى المسجد إلقاءً بالنفس إلى التهلكة؟ وهل يُؤجر المرء على ذلك؟ وهل تجب طاعة الأهل بالبقاء في المنزل والصلاة فيه، أم الذهاب إلى المسجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تجوز صلاة الجماعة في المسجد أو في البيت أو غيره، ولا يجب أداؤها في المسجد، ويجوز تركها لمن خاف على نفسه أو ماله. ويستحب في المسجد حتى مع غلبة الظن بالتعرض للأذى، ولا يعد ذلك إلقاءً بالنفس إلى التهلكة. أما بخصوص منع الأهل، فإذا كان أحد الوالدين أو كلاهما، فيجب طاعتهما في ترك الذهاب للمسجد ما دام ذلك الأمر مستحبًا وفيه خوف، لأن طاعة الوالدين واجبة فيما ليس معصية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139067
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي