لماذا كثر الاختلاف في الدين حول مسائل مثل الصلاة جماعة في المسجد وطول اللحية، مما يعيق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولماذا لم ينزل الله نصوصاً قطعية في هذه الأمور تاركاً مجالاً للاختلاف الذي يرى السائل أنه ليس رحمة بل يؤدي إلى التحزبات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خطأ القول بأن "كل شيء في مختلف فيه"، فالأصل والغالب في مسائل الدين هو الاتفاق، ومسائل تفوق مسائل بكثير، وقد تصل إلى عشرات الآلاف، بينما لا تتجاوز مسائل الخلاف ألف مسألة، منها ما يتسامح فيه ومنها ما يكون الخطأ فيه بيناً. والاختلاف يقع في الفروع الاجتهادية لأسباب مبينة سابقًا. على المسلم أن يشتغل بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المتفق عليه، ففيه شغل وفضل عظيم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166359
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166359
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي