العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تأخير صلاة الظهر -التي يدخل وقتها أثناء الدراسة- إلى ما بعد انتهاء الدوام من أجل أدائها جماعة ثانية في مسجد قريب، وما هو الخيار الأفضل بين الصلاة منفردين في المسجد، أو جماعة ثانية، أو جماعات في المنازل، أو جماعة في المدرسة؟ وهل تُعد الدراسة عذرًا لتأخير الصلاة؟ وهل يصح الاستدلال بحديث "فارغًا صحيحًا" في هذه الحالة؟ وما مدى قوة القول بأن تأخير الجماعة الثانية يعتبر بدعة، وهل ترخيص الإمام يغير من هذا الحكم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجماعة تصح في كل مكان، وإن كان المسجد أولى. ولا تكره الجماعة في مسجد صلي فيه، خاصة إذا كان في ممر الناس أو لم يكن له إمام راتب، أو أذن الإمام بذلك. وعليه، لا حرج في جماعة ثانية أو ثالثة في المسجد المذكور إذا كان في ممر الناس، ولا حاجة لاستئذان الإمام، وإذا كان غير ذلك واستأذنتم جاز، ولا حرج في صلاتها جماعة في المدرسة مراعاة لأول الوقت، ويستحسن ألا تصلوا فرادى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128378
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي