العودة إلى البحث
السؤال

أيهما أفضل: صلاة الظهر أو العصر مع صديق في لجنة الامتحان، أم تأجيلها لأدائها في المسجد قبل خروج وقتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كنت تسمع النداء ويترتب على خروجك ضرر معتبر شرعًا كالفصل من الوظيفة مع إليها، فلا مانع من داخل القاعة جماعة مع زملائك وطلابك، مع المحافظة على أدائها في أول وقتها؛ لما يترتب على ذلك من الأجر العظيم. ففي : "الصلاة على ميقاتها".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64659
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي