العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى أن الكافر الذي صلَّى ليس مسلمًا حقيقة، وهل يُعامَل معاملة المسلم، وهل يجوز للمسلمة الزواج منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في الكافر إذا صلى هل يحكم بإسلامه أم لا؟ فذهب أبو حنيفة إلى أنه يحكم بإسلامه سواء صلى في جماعة أو منفردا في المسجد، وقال مالك والشافعي لا يحكم بإسلامه إلا باستثناءات، بينما قال أحمد يحكم بإسلامه مطلقًا. وعلى القول بإسلامه، فمعنى كونه مسلمًا حكما لا حقيقة أنه مسلم في الظاهر، وتترتب على ذلك أحكام دنيوية والزواج من مسلمة، ويطالب بلوازم ، وإذا كفر بعد ذلك يُعامَل معاملة المرتد. وهذا الحكم لا يعني إيمانه الباطني الحقيقي. وينبغي الاحتياط وعدم التسرع في تزويجه حتى يتم التأكد من صدق إسلامه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124881
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي