هل تجوز الممارسات المتبعة في المسجد من إغلاقه صباحاً وتأخير صلاة الظهر ثلاث ساعات عن موعد أذانها بحجة إحياء سنة التبريد، مع توفر مساجد مجهزة بوسائل تبريد حديثة وقربها من المصلين، وتذمر أغلب المصلين من هذه البدعة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يستحب الإبراد بصلاة الظهر في شدة الحر؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا اشتد الحر فأبردوا ؛ فإن شدة الحر من فيح جهنم"، وإذا لم يشتد الحر لم يشرع الإبراد. واختلف العلماء هل يشرع الإبراد إذا اشتد الحر ولم يكن على الناس مشقة، والقول بالمشروعية أقرب. أهل العلم يستحبون تأخير الظهر في شدة الحر إلى أن يبرد الوقت، وينكسر الوهج.
واختلفوا في حد الإبراد، فقيل إلى ثلث الوقت، وقيل إلى نصفه، واتفقوا على أنه لا يؤخرها إلى آخر الوقت. فإذا كان ما تفعله الجماعة موافقًا للمشروع في الإبراد، فلا يوصف بأنه بدعة، وإذا كان يؤدي إلى نفور الناس وتذمرهم فتركه حسن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135298
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135298
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي