العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تأخير صلاة الظهر ثلاث ساعات عن موعد الأذان، بحيث تقام في الساعة الرابعة عصرًا بدعوى تبريد المسجد، مع العلم أن المساجد قريبة ومكيفة ودرجة الحرارة لا تتعدى 34 درجة مئوية، وأن هذا الإجراء لم يُعمَل به إلا في هذه البلدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في صلاة الظهر هو تعجيلها في أول وقتها، كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدون. ويستحب الإبراد بها عند شدة الحر الشديد، وهو ما يقترب من 45 درجة مئوية فأكثر، وليس عند مجرد ارتفاع الحرارة إلى الأربعين، لأن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا يصلون الظهر في أول وقتها في غالب أيام الصيف رغم ارتفاع الحرارة.

لا ينبغي أن يكون الإبراد سببًا للفتنة أو مخالفة الظاهر للمسلمين أو إثارة المشاكل في المساجد، خاصة وأن الكثير من الأسباب التي دعت للإبراد سابقًا (مثل المشي لمسافات طويلة تحت الشمس الحارقة وعدم وجود مكيفات) قد زالت.

وقد أفتت اللجنة الدائمة بأن الإبراد خاص بشدة الحر فقط، وخارج ذلك يبقى الأصل وهو التعجيل، وأكد الشيخ ابن عثيمين أن تقديم الظهر أفضل في غير شدة الحر، وبين الشيخ ابن جبرين أن الإبراد لا يوجد داعٍ له في الأزمنة الحالية بسبب وجود المكيفات. كما يرى الفقهاء أن الإبراد يختص بالبلاد الحارة والجماعات التي تقصد المسجد من بُعد في الشمس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11015
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي