العودة إلى البحث
السؤال

هل صلاة الفريضة في البيت منفردًا دون عذر صحيحة أم باطلة، وهل يترتب عليها أجر وإن كان أقل من صلاة الجماعة، وكيف يمكن فهم آراء العلماء المختلفة حول ذلك، خاصة القائلين بصحتها مع الإثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في حكم صلاة الجماعة مشهور، فقيل هي سنة مؤكدة، وقيل فرض كفاية، وقيل فرض عين على الرجال الأحرار البالغين -وهو المعتمد في مذهب الحنابلة، الذي نختاره ونفتي به-. ليست صلاة الجماعة شرطاً في صحة ، بل صلاة من صلى منفرداً من غير عذر مع القدرة على الجماعة صحيحة، لكنه آثم لتركه واجباً، لا لبطلان صلاته أو عدم قبولها. ودليل وجوبها من كتاب الله قوله تعالى: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ}. ومن قول النبي صلى الله عليه وسلم: «صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة»، فالمفاضلة تدل على أن صلاة الفذ صحيحة وفيها فضل، إذ لو لم تكن صحيحة لم يكن فيها فضل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175487
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي