هل يجوز الأخذ بقول من قال باستحباب صلاة الجماعة في المسجد، وأداء بعض الصلوات في المسجد وبعضها في البيت، وهل يأثم المرء إذا فعل ذلك، وهل يمكن أن يُعتبر كافراً، خاصة مع وجود أقوال بوجوبها أو تكفير تارك الصلاة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كنت قادراً على بين أقوال العلماء، فعليك العمل بما ترجح لديك، فإن ترجح الوجوب لم يجز لك التخلف عن الجماعة وإلا كنت آثمًا، وإن ترجح الاستحباب لم تأثم بالتخلف.
أما إن كنت غير قادر على الترجيح، فالأمر واسع، ولا حرج عليك في من يقول بعدم وجوب الجماعة، والأفضل لك الحرص على أدائها في المسجد.
وبخصوص سؤالك "هل أعتبر كافرا"، فلم يقل أحد بكفر تارك في المسجد، ونوصيك بالحرص على الصلاة في المسجد والاستعانة بالله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150704
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150704
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي