هل يعتبر الأخذ بأقوال مختلفة من المذاهب الفقهية في مسائل كأحكام سجود السهو، ومواضع تكبيرات الانتقال، وصلاة المسبوق، "تلفيقًا" محرّمًا يُبطل الصلاة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يوصى السائل السائد في بلده (المالكي) لتجنب الحرج والمشقة. التلفيق بين المذاهب ممنوع في المسألة الواحدة، لكن لا يعد تلفيقًا الأخذ بسنية تكبيرات الانتقال والتسبيح وعدم لتركها، وتقليد الشافعي في كيفية إتمام صلاة المسبوق. سجود السهو قبل أو بعد السلام صحيح عند ، وإن كان للمالكية تفصيل. عدم لترك التكبير والتسبيح هو مذهب الشافعية والحنفية؛ لأنها سنن لا يُجبر نقصها بسجود السهو، بينما يرى المالكية أن التكبير سنة والتسبيح فضيلة، وقد يبطل سجود السهو لتركها عمدًا أو جهلًا صلاة المالكية. يجب أن يكون التقليد لأي مذهب وفق الضوابط الشرعية لا من باب تتبع الرخص.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178496
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 178496
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي