رفع الحرج وأدلته في الشريعة الإسلامية
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
رفع الله الحرج عن الأمة الإسلامية، فلم يكلفها إلا ما تطيق، يسر لا عسر فيه، كما دلت النصوص الشرعية مثل قوله تعالى: "لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا" و"وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ". وتتجلى اليسر في الرخص والتخفيفات للمسافر وصلاة المريض قاعدًا أو على جنبه، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "بعثت بالحنيفية السمحة". ويُعَدّ الدين يسرًا مقارنة بالأديان السابقة التي كان فيها إصر، مثل توبة الأمم السابقة التي كانت بقتل أنفسهم، بينما توبة هذه الأمة بالندم والإقلاع عن الذنب. وقد أجمع العلماء على أن الشارع لم يقصد التكليف الشاق، بل قصد الرفق والتيسير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75360
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75360
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي