ما هو مقدار قراءة النهار المستحبة يوميًا زيادة عن قراءة الليل، وهل يستحب أن تكون قراءة النهار نصف قراءة الليل أي خمسمائة آية في النهار؟ وكم هو المقدار الأفضل في قراءة النهار بعد قراءة الليل؟
يُستحب الإكثار من قراءة القرآن ليلاً ونهارًا، خاصة في الأواخر منه، ولا يوجد حد محدد للقراءة نهاراً أو لكون قراءة النهار نصف قراءة الليل، بل يختلف ذلك باختلاف الأشخاص. فمن لم يكن من أهل الاستنباط أو مشغولاً بالعلم أو فليكثر من القراءة دون ملل أو هذرمة. وقد وردت نصوص تبين فضل قراءة القرآن وثوابها، مثل: "لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ"، و "مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا"، و "اقرؤوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ". ويُكره تأخير ختم القرآن أكثر من أربعين يوماً بلا عذر. وينبغي لمن كان يظهر له دقائق المعاني أو كان مشغولاً بأمور والمصالح العامة أن يقرأ بقدر لا يخل بواجباته، أما غيرهم فليستكثر ما أمكنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125997
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 125997
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي