العودة إلى البحث
السؤال

هل إزالة علامة السجود في الأنف والركبة حرام، وهل شراء سجادة ناعمة لتفادي ظهور هذه العلامات في الجسد فيه إثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأثر الذي يحصل في الوجه من ليس محمودًا لذاته ولا مستحبًا إبقاؤه، وليس هو أثر السجود المذكور في قوله تعالى: "سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ"؛ بل ذلك هو والإخبات لله. وقد ذكر ابن كثير أقوال السلف في الآية بأنه السمت الحسن والخشوع والتواضع. وقد كره السلف وجود هذا الأثر في الوجه، ومنهم ابن عمر وأبو الدرداء والشعبي ومجاهد. وعليه، لا حرج في إزالة هذا الأثر من الوجه، ولا في اتخاذ سجادة تمنع ظهوره.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189154
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي