هل تؤثر كثرة الإفرازات التي لا يمكن تمييزها بين المني والمذي، وكذلك الغازات المهبلية، على صحة الوضوء والصلاة، وهل تبطل العمرة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت الإفرازات ليست منيًا ولا مذيًا، فهي رطوبات الفرج، وهي طاهرة وناقضة . يجب الوضوء منها، ولا يلزم أو غسل الثياب. إذا كانت مستمرة بحيث لا تجد المرأة وقتًا كافيًا ، فحكمها حكم صاحب السلس، فتتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها وتصلي بهذا الوضوء والنوافل. إذا كانت الإفرازات تنقطع وقتًا يكفي للطهارة والصلاة، وجب انتظار هذا الوقت والصلاة فيه، ويكون خروجها ناقضًا للوضوء. أما خروج الريح من القبل، فإذا كان وسوسة أو مشكوكًا فيه فلا يلتفت إليه. أما إذا كان متيقنًا، فإنه ناقض للوضوء على الراجح، وإذا حدث أثناء الصلاة، يلزم قطعها الوضوء والصلاة، إلا إذا كان خروجها مستمرًا فحكمها حكم السلس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110558
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 110558
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي