هل يعتبر كافراً من يصلي مرة أو مرتين أو ثلاث مرات يومياً، مع كونه يعتقد ببنود الإيمان ويدفع الزكاة ويصوم رمضان، لكنه يجد صعوبة في أداء الصلوات الخمس كاملة بسبب ظروف العمل الشاقة؟
فرض الله خمس صلوات في اليوم والليلة، وأمر بالمحافظة عليها وإقامتها فيها، وجعلها سببًا للفلاح.
لا تسقط عن المكلف ما دام حيًا وعقله معه، وقد يسّر الله فيها فأباح الجمع والقصر في السفر، والجمع في الحضر للمشقة، والصلاة حسب الاستطاعة للمريض.
الاشتغال بالرزق ليس عذرًا لترك الصلاة، ولكن عند المشقة غير العادية يجوز الجمع بين الصلوات. ينبغي للمسلم أداء الصلوات الخمس في وقتها ومع الجماعة، فهي سبب للفوز برحمة الله وتيسير الرزق.
تصوُّر السائل بأنه لا يحصل على راتب على صلاته كالأئمة خاطئ، فالأئمة لا يأخذون رواتب على فعل الصلاة، وإنما على تفرغهم لمهام الإمامة والخطابة.
الأسرة والأطفال ليسوا عذرًا لترك بعض الصلوات، فوقت الصلاة يسير. وترك الصلاة للرزق لا يجزم لكنه معصية كبيرة. ويجب أداء صلاة الفجر في وقتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11797
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11797
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي