يدعي العلمانيون والملحدون أن معجزة الإسراء والمعراج مقتبسة من الديانة الزردشتية، حيث يزعمون أن زردشت عرج للسماء ورأى الجنة والنار وحدد الصلوات الخمس وأتته الملائكة. كما يدعون وجود قصص مشابهة في الديانات الأخرى مثل أيتانا البابلي وإيليا اليهودي.
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحمد لله. أولا: الزرادشتية ديانة شركية وثنية.
ثانيا: هذه الفرية تتهم النبي صلى الله عليه وسلم بالكذب في الإسراء والمعراج، وهذا باطل لأن نبوته ثبتت بالأدلة والمعجزات المتواترة.
ثالثا: لا يضر تشابه بعض القصص بين الأنبياء، فما ثبت منها وجب به.
رابعا: قصة معراج زرادشت كُتبت بين القرن 9-10 الميلادي، أي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بـ 168 سنة على الأقل.
خامسا: المعراج البابلي واليهودي لا يشتركان مع المعراج النبوي في التفاصيل والأهداف. ووجود فكرة العروج للسماء في الديانات لا يطعن في صحة المعراج النبوي، لأن أصل واحد وإن حرفه الناس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29432
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29432
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي