العودة إلى البحث
السؤال

ما توضيحات علماء المالكية بشأن دعاء الاستفتاح، والبسملة، وألفاظ التسليم في الصلاة، ورفع اليدين حذو المنكبين عند الركوع والرفع منه، وبدعية المواظبة على قنوت صلاة الصبح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب تحبيب لأهل القرية، وأن الله لم يتعبد المسلمين باتباع أحد سوى الرسول ﷺ، ولا تعصب لأحد غيره. والإمام مالك كغيره قد يخالف قوله السنة وهو معذور، ولكن من بلغته السنة لا يعذر في تركها لقول أحد، ومالك نفسه قال: "كل يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر ﷺ".

وقد اختلفت الروايات عن مالك في رفع اليدين في ، والأخذ بالرواية الموافقة للسنة أولى. أما دعاء الاستفتاح والتعوذ والبسملة عند قراءة الفاتحة فليست سنة عند مالك، ولكن مذهب أنها مشروعة وراجحة. والقنوت في صلاة الصبح سرا سنة قبل عند المالكية، وهو محل خلاف بين العلماء. ومذهب المالكية أن التسليم للإمام والفذ تسليمة واحدة بلفظ "السلام عليكم" مع خلاف في زيادة "ورحمة الله".

بشكل عام، صلاة من ترك دعاء الاستفتاح، أو اقتصر على تسليمة واحدة، أو دعا دعاء القنوت صحيحة اتفاقا، وصلاة من ترك البسملة في الفاتحة صحيحة عند الجمهور. لذا ينبغي الرفق بالناس في تعليمهم السنة، وإظهار تعظيم الإمام مالك، وبيان أن مخالفته تكون لقول من هو مثله من الأئمة المتبوعين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106824
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي