العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة من علم بعد انتهائه منها بنجاسة الثوب الذي صلى فيه، مع العلم أنه أهمل وتكاسل عن التأكد من طهارته قبل الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التي اعتمدت عليها بصحة صلاتك مع سلس البول صحيحة ولا عليك، ويجوز لك العمل بها مستقبلًا، وإن كان الأفضل لك . لا فرق عند المالكية في العفو عن السلس بين استمرارك في لبس الثوب فيه، وبين خلعه ثم لبسه مرة أخرى، لأن العفو عن نجاسة السلس للمعذور. اختلف المالكية في جواز اقتداء غير المعذور بالمعذور، ولكن المشهور أنه إذا عُفِيَ عن النجاسة في حق صاحبها عُفِيَ عنها في حق غيره، فلا تكره إمامته. أما صلاة غير المعذور بثوب المعذور، فذهب بعضهم إلى منعها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81918
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي