العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلوات قُضيت بعد خروج وقتها وبدون تطهير للثوب والبدن، ولكن مع القدرة على الوضوء، بسبب مرض كان يشق معه القيام وتطهير الثياب؟ وهل تجب إعادتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز لمسلم إخراج عن وقتها عمدًا، ومن فعل ذلك فعليه والاستغفار والإكثار من الأعمال الصالحة. وأما الصلاة مع وجود في البدن أو الثوب فهي غير صحيحة إذا كان المصلي عالمًا وقادرًا على إزالتها؛ لأن اجتناب النجاسة شرط لصحة الصلاة، وعليه إعادتها. أما إذا صلى عاجزًا عن إزالة النجاسة فصلاته صحيحة ولا تلزمه .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121220
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي