العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة صلاة الإمام الذي يسلم بقول "سلامُ عليكم ورحمة الله" بضم الميم وبدون "الـ" التعريف، وما حكم صلاة المأموم خلفه؟ وهل يمكن التساهل في ذلك قياسًا على صحة صلاة من يبدل الضاد ظاءً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف الفقهاء فيمن سلم من صلاته منكراً لفظ السلام (بدون الألف واللام)، فمنهم من أجازه مستدلين بوقوع ذلك في القرآن الكريم، وفي بعض صيغ المأثورة، وبأن التنوين قد يقوم مقام الألف واللام. ومنهم من لم يجزه. ويرى بعض العلماء أن القول فيه توسعة على الناس، خاصة إذا كان تنكير السلام شائعاً، ويعدونه مما يُعفى عنه لمشقة التحرز منه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190435
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي