ما هي الأعمال التي تجعل المسلم في منزلة غير المقصر وغير الغافل، وهل يوجد معيار لذلك؟
أعظم ما ينجي العبد من الغفلات هو ملازمة ذكر الله تعالى، ويكون ذلك بالقلب واللسان، وهو أكمل أنواع . أمر الله نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم، ومعه أمته، بذكر الله في النفس تضرعًا وخيفة ودون الجهر، في الغدو والآصال، وعدم الغفلة.
الذكر الذي تزول به الغفلة يشمل الذكر في وخارجها. وأقل ما يرفع الغفلة هو الصلوات الخمس بخشوع وتضرع، فالصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر.
من قام بعشر آيات من القرآن لم يكتب من الغافلين. ومن ضيع الصلاة وقع في الغفلة المتوعد عليها بالعذاب، قال تعالى: (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ).
يكون المسلم من الذاكرين الله كثيرًا بالمواظبة على الأذكار المأثورة صباحًا ومساءً وفي الأوقات والأحوال المختلفة. وكلما زاد المسلم في الذكر ، زاد بعده عن الغفلة، وغاية ذلك أن يتشبه بالملائكة الذين يذكرون الله في جميع أحوالهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24590
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24590
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي