العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يقول المرء إذا طُلب منه أداء نافلة صلاة أو صيام تطوع، وهو لا يرغب في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يفرض الله تعالى على عباده إلا الصلوات الخمس وصيام شهر ، ومن أمر بشيء لم يوجبه الله تعالى فلا تجب طاعته. إذا أمرك أحدهم بصلاة تطوع أو صيام تطوع، فهو أمر بمعروف ، ولك أن تدعو له بالخير وتشكر له نصيحته. فإن وجدت نشاطًا لفعل ما أرشدك إليه فهو حسن، وإلا فلا حرج عليك في ترك المستحبات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112420
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي