العودة إلى البحث
السؤال

هل تقبل صلاة شخص مشروعه نصفه حلال ونصفه حرام، مع العلم أنه متزوج ولديه ابن ويدفع إيجاراً، وقد مضت سنون على هذا الوضع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم اجتناب ، فكل إنسان سيسأل عن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه. وقد ذم الشرع عدم التورع في الأموال، ورهب من أكل الحرام لما يسببه من منع إجابة الدعاء. وقد نفث روح القدس في روع النبي صلى الله عليه وسلم أنه لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها وأجلها، فعلى المسلم اجتناب الحرام والحذر منه لئلا يفسد عليه دنياه وآخرته. والمتاجرة بالحرام لا تؤثر على صحة ، ولكن من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فإن في صلاته خللاً. فعلى المسلم المبادرة من الحرام، فمن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141284
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي