هل صواب ما فعله المأموم الذي دخل في صلاة العشاء مع الإمام وهو يصلي المغرب، وانفصل عن الإمام بعد التشهد الأوسط ليصلي ركعة ثالثة منفردًا ويسلم، ثم يلحق بالإمام لإتمام صلاة العشاء جمعًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينبني على ما فعله المصلي من قطع الاقتداء على الراجح من أقوال الفقهاء؛ فلو جاز للمأموم أن ينوي قطع الاقتداء بالإمام ويتم منفرداً، جاز ما فعله وصحت صلاته. والموسوعة الفقهية تذكر خلافاً في صحة مع المفارقة، ومنهم من يرى صحتها مطلقاً، ومنهم من يرى بطلانها مطلقاً، وبعضهم يفرق بين المفارقة بعذر وبدونه. ابن قدامة يرى جواز المفارقة بعذر، ولغير عذر فيه روايتان: فساد الصلاة أو صحتها. إنما تكون لمن نوى المفارقة ثم أتم، لا لمن أتم منفرداً قبل نية المفارقة. أن يستمر المصلي مع الإمام ولا يقطع الاقتداء لغير عذر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141044
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 141044
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي