العودة إلى البحث
السؤال

ما دليل العلماء على جواز نية الانفصال في الصلاة، وهل يمكن قياس ذلك على "وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة"؟ وهل يصلي المسافر ثلاث ركعات ويسلم مع الإمام إذا دخل في الركعة الثانية بنية العشاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا صلى المأموم صلاة بعدد ركعات أقل من الإمام، كصلاة المغرب خلف من يصلي العشاء، يجوز ذلك على الراجح، ولا يضر اختلاف بينهما. بعد أن يتم المأموم ركعات صلاته، يكون بالخيار بين مفارقة الإمام والتسليم أو انتظار الإمام ليسلم معه، والأفضل انتظاره. أما جواز مفارقة الإمام لعذر أو لغير عذر فقد اختلف فيه العلماء، فمنهم من يجيزها مطلقًا، ومنهم من يجيزها لعذر فقط، ومنهم من لا يجيزها مطلقًا. وإن دخل المأموم مع الإمام في صلاة العشاء بنية المغرب، وهو في الركعة الثانية للإمام، فإنه يسلم مع الإمام لأنه يكون قد أتم صلاته. لكن إن دخل بنية العشاء فعليه أن يأتي بركعة بعد سلام الإمام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104959
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي