العودة إلى البحث
السؤال

هل كثرة الأذكار التي تزيد عن 13 ألف ذكر يومياً، مع قراءة جزء من القرآن أو أكثر، والتي تؤدي إلى العزلة عن الناس وتعب النفس، عمل صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي للذاكر أن يراعي الإتيان الذي يتيسر له دون ضجر، لأن أحب الأعمال إلى الله ما دام وإن قل. ويحرص على الأذكار النبوية الثابتة.

والأذكار المشروعة قسمان: 1. المطلق: بأن يذكر الله على كل حال، كقوله تعالى: (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ). 2. الذكر المقيد: وهو ما قيد بزمن مثل الأذكار أدبار الصلوات، وعند دخول المسجد والخروج منه، وأذكار الصباح والمساء، فينبغي تحري ذلك والالتزام به. أما ما شرع مطلقاً فلا يشرع فيه التزام وقت أو عدد معين على اعتبار ذلك سنة، إلا إذا لم يعتقد ذلك فلا حرج في الإكثار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106781
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي