هل يجب على المأموم الطمأنينة بعد تكبيرة الإحرام وقبل التكبير للسجود أو الركوع، وهل يلزم قراءة شيء من الفاتحة أو دعاء الاستفتاح في هذه الفترة لتجنب السكوت المتعمد الذي قد يبطل الصلاة، وماذا يفعل في الصلوات الماضية التي صلى فيها بهذه الكيفية مع الشك في صحتها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب إكمال واقفًا، ثم الانتقال إلى الذي فيه الإمام، سواء كان ساجدًا أو راكعًا، ولا يأتي المصلي بدعاء الاستفتاح أو قراءة الفاتحة في هذه الحالة. يشترط في المسبوق الذي يدرك الإمام راكعًا أن تقع تكبيرة بجميع حروفها في حال قيامه، وإذا أتى بحرف منها في غير حال القيام لم تنعقد صلاته فرضًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136507
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136507
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي