الصلوات الخمس
2,075 سؤالًا
هل تبطل الصلاة إذا اقتصر المصلي على التشهد الأول فقط جهلاً بالتشهد الثاني؟ وهل تجب إعادتها؟
كيف يمكن التكفير عن ذنب الزنا، وهل سيغفر الله هذا الذنب وتقبل الصلاة، وماذا يجب فعله إذا نتج عن هذه العلاقة حمل مجهول الأبوين، خاصة مع الشك في تسرب المني إلى الرحم رغم القذف الخارجي؟
هل تجزئ كفارة الغيبة بالدعاء للمغتاب والاستغفار له فقط، بدلًا من ذكره بمحاسنه في المواطن التي اغتيب فيها؟
هل تصح صلاة من افترق عن إمامه لشكّه في صحة صلاة الإمام الذي سلم تسليمة واحدة بعد التشهد الأوسط ثم أتم صلاته؟
ما حكم قطرات المذي النازلة دون شهوة وفي أوقات غير معلومة، وهل يجوز الأخذ بمذهب المالكية بالوضوء لكل صلاة دون غسل الثياب؟
ما هو توجيهكم لي لمساعدتي على الالتزام بالفروض الخمسة، في ظل معاناتي من عدم القدرة على الحفاظ على الصلاة، بالرغم من حبي لتعلم الدين وقراءة القرآن وتأثري به؟
هل تُقبل توبتي من الزنا، التي دامت لسنوات، بعد التزامي بجميع الفروض وتغيير حياتي، وهل سيغفر لي الذنب الذي ندمت عليه كثيرًا؟ وما هو حكمي الآن؟
ما هي الأسباب التي تجعل الصلاة ثقيلة على النفس ويصاحبها شعور بالملل والضيق والكسل، وكيف يمكن التخلص من هذه المشاعر لتحقيق الخشوع والشعور بجمال العبادة؟
ما مدى صحة حديث: "يا أول الأولين، ويا آخر الآخرين"؟ وهل كان لفاطمة وعلي -رضي الله عنهما- نصيب من الغنائم يغنيهما عن سؤال النبي -صلى الله عليه وسلم-؟
ماذا يفعل المصلي إذا ركع الركعة الأولى من صلاة المغرب، ولم يستطع الركوع في الركعة الثانية لشد عضلي؟
ما حكم صلاة الإمام والمأموم إذا أخطأ الإمام في التشهد الأول والجلوس للتشهد، وإذا كانت صلاة الإمام باطلة فهل يجب على المأموم أن يطلب منه إعادتها، وكيف ينوي المسلم إعادة الصلاة إذا أبطلت ولا يتذكر أي صلاة كانت؟
هل يصح الوضوء والصلاة مع حصر البول لعدم توفر مكان للاستنجاء؟
هل الأعمال التي تحرّم وجه المسلم أو جسده على النار تُلغي المساءلة عن الذنوب؟
ما حكم الصلاة في مسجد حديث متصل بمسجد قديم فيه أضرحة وقبور، مع وجود آثار قبور غير بارزة في الممر الواصل بينهما؟
ما حكم زواجي، هل هو صحيح أم باطل، مع العلم أن أبي سب الدين قبل زواجي بسنة وكان غاضباً جداً، وأنا أيضاً سببت الدين في السابق، فهل أثر ذلك على صحة الزواج؟
هل تصح صلاة من كبر تكبيرة الإحرام وهو قابض يده اليمنى على اليسرى؟
ماذا قصد الشيخ ابن عثيمين بقوله: "أما لو لم يبتدئ إلا بعد الوصول إلى الركن الذي يليه، فإنه لا يعتد به"؟ وهل تصح صلاة الإمام الذي لا يبتدئ التسميع إلا بعد اعتداله قائماً من الركوع، أخذاً بقول الحنابلة بوجوب تكبيرات الانتقال؟
متى تكون تكبيرة الانتقال بعد التشهد الأول؟ وهل تكون عند القيام من الجلوس بحيث تنتهي قبل الاستقامة للركعة الثالثة، أم بعد الاستواء؟
إذا كانت الصلاة والأعمال لا تقبل لمدة 40 يوماً عند فعل الفواحش، فما الداعي للقيام بها، وهل يتنافى ذلك مع قوله تعالى: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم"؟
هل تجوز الصلاة بأذان مسجل في بلد مسلم، حيث الأذان مسجل لجميع الصلوات في المساجد؟
ما حكم الصلوات التي صُليت مع الجهل بوجود نجاسة على البدن، هل تجب إعادتها أم تسقط؟
هل يجوز الجمع بين التسبيح والصلاة على النبي ودعاء يونس ودعاء شخصي في كل سجدة؟
هل يُعدُّ الثوبُ نجسًا وتلزمُ إزالتُه لضمانِ صحةِ الصلاةِ، إذا أصابَ الماءُ أسفلَ البنطالِ الرياضيِّ الطويلِ المُلامسِ للحذاءِ المُرشوشِ بالكحولِ المخلوطِ بالماءِ؟
هل إدخال الإصبع لتنظيف الإفرازات يبطل الصيام، وما هو السبيل لتنظيفها لمن تعاني من كثرتها دون الحاجة لتكرار الوضوء؟