ما تفسير حديث: "من توضأ فأحسن الوضوء ومشى إلى الجامع ولم يمس الحصى غفر له"، وما المقصود بـ "لم يمس الحصى"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
: "من توضأ فأحسن ثم أتى ، فاستمع وأنصت، غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصى فقد لغا" رواه مسلم.
معناه أن من توضأ فأحسن الوضوء وأتمه، ثم مشى إلى المسجد الجامع لصلاة الجمعة، فإذا دخل المسجد لم ينشغل عن سماع الخطبة بكلام أو مس للحصى ونحوه، غفر الله له ذنوبه ما بين جمعته هذه والجمعة التي قبلها، وزيادة ثلاثة أيام لتكون الحسنة بعشر أمثالها.
أما قوله: "ومن مس الحصى فقد لغا"، فيعني النهي عن مس الحصى أو أي عبث أثناء الخطبة، والمراد باللغو هنا: المذموم المردود.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/53804
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 53804
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي