العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدين في حالتي، حيث أعاني من نوبات صرع تسببت لي في خوف شديد من الخروج من المنزل وأدت إلى وسوسة الشيطان لي بالانتحار، مع العلم أن الرقية الشرعية لم تُظهر وجود مس أو سحر، وهل يعتبر تركي لصلاة الجمعة خوفًا من هذه الحالة كفرًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نسأل الله أن يشفيك وأن يعافيك، واعلم أن ما ابتلاك الله تعالى به هو خير لك إن صبرتَ واحتسبتَ الأجر، ولا يزال الشيطان يوسوس لك بالانتحار أو ترك في المسجد، فاحذر كيده واستعن بالله.

تخطئتك للمشايخ الذين رقوك غير صائبة، فالصرع نوعان: صرع من الجن والشياطين، وصرع عضوي وهو الذي يتكلم فيه الأطباء، والصَّرع يمكن التحكم به ومنع نوباته بنسبة تصل إلى 90%، وقد يكون التحكم تامًّا وطويل الأمد.

نوصيك بما يلي: 1. على الابتلاء: لا تيأس من رحمة الله، واقتدِ بالمرأة السوداء التي اختارت الصبر على الصرع مقابل الجنة، "عن عَطَاء بْنِ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ : قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ : أَلَا أُرِيكَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : هَذِهِ الْمَرْأَةُ السَّوْدَاءُ أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ : إِنِّي أُصْرَعُ وَإِنِّي أَتَكَشَّفُ فَادْعُ اللَّهَ لِي قَالَ ( إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَكِ ) قَالَتْ : أَصْبِرُ ، قَالَتْ : فَإِنِّي أَتَكَشَّفُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ لَا أَتَكَشَّفَ ، فَدَعَا لَهَا". (رواه البخاري ومسلم). 2. زيارة الأطباء المختصين: اذهب إلى أطباء الدماغ والأعصاب لتشخيص حالتك بدقة. 3. دفع وسوسة الشيطان: ادفع الوساوس بقوة والطاعات والأذكار وقراءة القرآن. 4. الاختلاط بالصالحين والذهاب للمساجد: صلِّ جماعة، فإن لم تخشَ الصرع فلا يجوز لك التغيب عن صلاة والجماعة، ويُفضل أن يكون لك رفيق صالح عارف بحالتك يصحبك للمسجد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28247
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي