العودة إلى البحث
السؤال

هل الإمام مالك أفتى بغير علم ولا أدلة من الكتاب أو السنة، وحرّم التحية والإمام يخطب، وأباح للمصلي صلاة الفائتة من غير عذر، في حين أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بالتحية وقال: "الإسلام يجب ما قبله"، فما حكم الإمام مالك ومن يتبعه في الشرع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإمام مالك هو أحد الأئمة الأربعة أصحاب المذاهب المتبوعة، وهو مجتهد لم يتعمد مخالفة نص شرعي، بل قد يكون غير صحيح عنده، أو منسوخاً، أو يعارضه ما هو أقوى. على العامي أهل العلم لقوله تعالى: (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)، ولا يجب عليه التزام مذهب معين، بينما القادر على الاستنباط يعمل باجتهاده. تحية المسجد وقت خطبة سنة، وقد استدل المالكية بأدلة رأوا أنها مقدمة على حديث جابر. اختلف العلماء في قضاء الفائتة بغير عذر، فذهب إلى وجوب ، بينما يرى آخرون عدم الوجوب. اختُلف في مواضع سجود التلاوة في المفصل، فذهب الجمهور إلى ثلاث سجدات، بينما مشهور مذهب مالك عدم في شيء من المفصل. هذه المسائل اجتهادية، ويجب التماس العذر للأئمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8117
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي